الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

186

تنقيح المقال في علم الرجال

ذكر الأصل ، وكتاب الفضائل لزكار بن يحيى ، وأهمل زكار بن الحسن مع كونه ذا أصل وكتاب ، والنجاشي « 1 » ذكر الأصل والكتاب بذلك السند لزكار بن الحسن ، وأهمل زكار بن يحيى ، مع كونه ذا كتاب وأصل أيضا ، وذلك آية

--> - الأصل حميد بن زياد ، عن القاسم بن إسماعيل عنه . وتفرّد الشيخ في الفهرست في عدّ أصل له . ( 1 ) رجال النجاشي : 133 برقم 458 لم يذكر الأصل ، فقال : زكار بن الحسن الدينوري العلوي شيخ من أصحابنا ، ثقة ، له كتاب الفضائل ، قال علي بن الحسين بن بابويه : وحدّثنا الحسن بن علي بن الحسين الدينوري العلوي ، عن زكار ، بكتابه ، وقال القهبائي في مجمع الرجال 3 / 53 نقلا عن رجال النجاشي : زكار بن الحسن . . وعلّق في المقام في ذيل الترجمة بقوله : زكار بن يحيى الواسطي شيخ من أصحابنا ثقة ، له كتاب الفضائل يرويه الحسن بن علي بن الحسن الدينوري ، قال : الخ - ل - ظ تأمّل في رجال الشيخ في أصحاب الصادق عليه السلام والفهرست حتّى تذعن بما كتب البتة ، ويريد بقوله : حتى تذعن . . أي تذعن باتحاد زكار بن يحيى وزكار ابن الحسن . وفي تكملة الرجال 1 / 413 ، قال : زكار بن فرقد قال في الشرح [ أي شرح الاستبصار للشيخ محمّد حفيد الشهيد ولا زال مخطوطا ] : هو غير معلوم الحال ، وما قاله جدّي قدّس سرّه في حواشي الخلاصة من أنّه زكار الدينوري الثقة ، لم نعلم وجهه . وأما في بعض النسخ من أنّه زكان - بالنون - ليكون داود بن أبي زيد غير الموثوق . فيه أنّ الموجود في الرجال : زنكان ، واحتمال سقوط النون ؛ إذ أنّ هذا الصحيح لا يفيد شيئا بعد ما ذكرناه . وقال شيخنا المحقق الطهراني في طبقات أعلام الشيعة للقرن الرابع : 93 : الحسن بن علي الدينوري العلوي ، من مشايخ والد الصدوق المتوفّى سنة 329 ، وهو يروي عن زكار بن الحسن الدينوري كتابه ( الفضائل ) كما ذكره النجاشي في ترجمة زكار ، وكذا يروي عن زيد بن محمّد بن جعفر المعروف ب : ابن أبي إلياس الكوفي كتابه ( الفضائل ) كما في رجال الطوسي في باب من لم يرو عنهم ، وابن أبي إلياس هو الذي سمع منه التلعكبري سنة 330 . انتهى . أقول : الذي يكون في طبقة والد الصدوق رحمه اللّه كيف يتصور اتحاده مع ابن يحيى الراوي عن الصادق عليه السلام ، فتفطن .